اعلم أن: غذاء القلب العلم والحكمة وبهما حياته كما أن غذاء الجسد الطعام ومن فقد العلم فقلبه مريض وموته لازم لآن قليل العلم يؤدى الى الزندقه والكثير منه يؤدى الى الايمان قال تعالى (إنما يخشي الله من عباده العلماء) * مرجبا بكم فى منتدى ملتقى الأحباب *
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معجزات التسامح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elsafy
Admin
avatar

المساهمات : 247
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

مُساهمةموضوع: معجزات التسامح   الإثنين يونيو 30, 2008 12:04 pm

معجزات التسامح
أن التسامح هو السيبل الوحيد إلى السعادة وهو أسرع طريق للتخلص من الشعور بالمعاناة والألم في هذا الفصل سوف نستعرض بعض الأمثلة لاناس استحضروا أحداث الماضي الحزين وتخلصوا منها واتمني أن تكون هذه القصص الحقيقة نماذج مساعدة ترشد الآخرين ليدركوا كيف يتخلصون من ذكريات الماضي عن طريق التسامح.
تصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة:
ينفر أناس كثيرون في هذا العالم من الخوض في أي شئ يرمز إلى الدين أو إلى الله نتيجة للتجارب المؤلمة التي تعرضوا لها في صغرهم وفي ثقافتنا الغربية نجد إننا نتمرد علي الذات الإلهية حيث أن الإنسان ينسب عبء كل ما يتعرض له إلى الله وإننا لنطالع هذا حتى في سياسيات شركات التامين التي تستثني تعويضات الإضرار والإصابات الناجمة عن قضاء الله وقدره وتعني الكوراث الطبيعية كالفيضانات والزلازل والأعاصير وحرائق الغايات الناتجة عن البرق ولقد آن لنا أن نتوقف عن نسبة عبء ما يحدث لنا من أحداث مؤلمة ومخيفة إلى الله.
لقد تناولنا العشاء مع سيدة وصفت نفسها بامرأة تائبة وأنبأتني بأنها نشأت في دار أيتام ولم تزل تشعر بالغضب من جراء تلك التجربة المريرة ووجدت نفسها تعيش دور الضحية وهي تشعر بالأسى ورثاء لحالها واكتشفت أنها كانت سجينة غضبها من جراء حرمانها من والدتها واصبح الغضب بدلا من إن يحميها من الماضي سجانها الذي يتسبب لها في استدعاء الماضي وباتت تشعر بالغضب كلما سمعت كلمة الدين أو الله لاعتقادها انهما السبب في معاناتها.
ولكنها اكتشفت في العاميين الماضيين طريقا روحيا أصبحت مدركة بصورة متزايدة كيف إنها تحاملت في إلقاء اللوم علي الدين والله بسبب شعورها بالعزلة والعذاب.
لقد أبدت قدرا من التسامح وأنها تشعر كل يوم بتحرر اكبر من الألم والسخط اللذين لازماها في الماضي وتألق بريق في عينيها لم يبد فيهما من قبل فها هي تبدأ بالشعور بالسعادة بل بالبهجة للمرة الأولي ولم تعد تلقي اللوم علي والديها ودار العبادة كلما مرت به وشرعت في التخلص من كل مشاعر الألم التي كبلتها.
ولقد وأدركت في النهاية أن أفكارها فقط هي التي سببت لها العذاب وان التسامح قد اخذ بيدها فعلا إلى طريق الحرية.
إن تلك المرأة تشبه الكثير من الناس الذي اعرف عنهم انهم قادرين بعد مداواة المتاعب السابقة ليس فقط علي الاتصال الروحي بقوة عليا بل العودة إلى محل عبادتهم الأصلي ولكن للأسف هناك آخرون ممكن جعلوا جحودهم للدين والله يسيطر علي حياتهم إذا قد طغت عليهم مشاعر السخط وفقدان الثقة ونستطيع أن نكتشف مشاعر اللوم إشارة نفسية للطرق أو الوسائل التي تثبت بها أد اركنا لاحزان الماضي وذلك لكي نقضي علي المخاوف ونتخطي ذلك بواسطة التسامح وبالتخلي عن مفاهمينا الخاطئة عن الله بحيث نتخلي عن عادة إلقاء اللوم عليه فإننا بذلك نفتح لانفسنا آفاقا جديدة للشعور بالرضا الذاتي.

الصفح عن أحبائنا المتوفين:
عندما يتوفي شخص قريب عزيز علي قلوبنا يتولد فيض من المشاعر مشاعر الأسى المثيرة للألم المصاحبة للشعور بفقده وقد يتغلب بعضنا علي مشاعر الأسى والفقدان فلا يذرف دمعة في حين يعاني آخرون من البكاء لشهور أو لسنوات، وأحيانا عندما يتوفي شخص محبوب بعد مرض مؤلم وطويل الأمد يستريح لذلك أعضاء الأسرة والأصدقاء وقد تلومك نفسك وتخبراها انك ينبغي أن تشعر بالذنب وانك لو كنت إنسانا طيبا لما كنت تحمل تلك المشاعر المتحجرة.
وقد يؤدي فقدان الشخص المحبوب إلى الشعور بالسخط عل قضاء الله وعلي العالم بأكمله وقد نكون مدركين أو غير مدركين لهذا الغضب وقد تحملنا الأنا علي الشعور بالذنب لكوننا ساخطين.
ولقد قابلت امرأة رائعة تدعي ميني تعمل في مصنع في هاواي عمرها 81 عاما ولا تستطيع الكف عن البكاء منذ عاميين وبدا ذلك منذ وفاة ابنها عن عمر يناهز 45 عاما حيث تشعر بالاكئتاب والعزلة منذ ذلك الحين وقبل البدء في العلاج النفسي مع ميني نصحها شخص بالتوقف عن البكاء وبعد سماع هذا الكلمات همس صوت من قلبي بما أفضى به إلى ميني أولا ذكرتها إنني طبيب وقلت لها إنني سوف اكتب لها وصفة طبية أخذت ورقتي وكتبت فيها "انه من المفيد لك أن تبكي قدر ما تستطيعين لتشعري بالراحة في حياتك"
وملأت الابتسامة وجهها واصبح واضحا لي انه إذا أردت مساعدتها فينبغي علي أن امنعها قول الحب الغير مشروط ولم تكن مضطرة لأن تغير معتقداتها ولا لان تغير نفسها ولا في حاجة الي ان تتبدل من اجل احبها وشاركتها اعتقادي وايماني الشخصي بانه لا يوجد نص مكتوب ما يدلنا علي كيفية مواجهة الحزن.
ولقد أحست ميني بتحسن واضح وسألتها عما إذا كان لديها خيال خصب فردت بإيجاب هنا وفي أثناء الاستراحة المصنع كان هناك شخص في نفس عمر ابنها وسالت هذا الشخص في في رأيه أن يتطوع في أداء دور ابن هذه السيدة فوافق وأوضحت لميني أن بإمكانها ان تطوع خيالها لتتصور أنها هذا الشخص في صورة ابنها عدة عشرة دقائق ووافقت وسألتها أساخطة أنت لموت ابنها فقالت نعم بالفعل ثم أخذت تنفس عن هذا السخط التي تتملكها.
وقمت بتدريب الشخص الذي يدعي براد علي ما سيقوله لها من انه بخير وانه معها بروحها وقال انه ليس من الضروري أن يكون لنا وجود جسدي لكي نتبادل الأفكار حيث أن عقولنا نتواصل حتى بدون الوجود الجسدي واستمر بأننا نشعر بالسعادة عندما تتسامى أرواحنا إلى الله وطمأن ميني أنها لن تكون وحيدة لان بإمكانها أن تختبر وجوده بين يدي الله متي شاءت وتوقف ميني عن البكاء وشعرت بالتحسن وأحست إنها أزالت من علي عاتقها هذا الثقل الكبير وشعرت بالابتهاج والمرح، لم يكن مجرد درس رائع في قوة التسامح أو العفو فحسب بل تأكيد آخر علي أن العطاء هو أخذ في حقيقة الأمر.

التسامح في حياتنا العملية:
تمثل العلاقات الإنسانية في مجال العمل تحديا خاصا لكل من الموظفين واصحاب العمل علي حد سواء كالغيرة والخوف من النقود أن الخوف من عقبات أن تكون شخصا مخلصا مجموعة أخري من المشاكل التي يمكن أن تحدث وفي بعض الأحيان يولد الضغط في العمل أعراضا عضوية وكما يبدو فإن توجيه غضبنا تجاه شخص ما يؤثر علينا واليك مثالا:
دعيت لالقاء محاضرة في كندا وكانت المديرة التنفيذية للمنظمة التي أتحدث فيها مصابة بنوبة حادة في المرارة وتعاني ألما شديدا وغير قادرة علي الحضور وفي الواقع طريحة الفراش في المستشفي في انتظار جراحة .
وتحدثت ماري بصعوبة بالغة وسألتها كانت تفضل أن أعطيها بعض تمرينات الاسترخاء فقالت إنها ترحب وبعد دقائق قليلة للاسترخاء تواري الألم واثناء حديثنا سارت إلى ما يدور بذهنها قبل نوبة المرارة إنها كانت تعمل عند مكتب طبيب لمدة خمسة عشر عاما وقبل ستة اشهر طلب منها الطبيب أن تغير بعض الصور الزيتية التي رسمتها شقيقته وتعلق غيرها جديدة وقد كانت هذه الأخبار طيبة لماري التي لا تفضل هذه الصور ولكنها لم تحظ بذلك طويلا إذا اضطرت إلى تعليقهم مرة أخرى وكانت في شدة الغضب لتدخل شقيقة الطبيب في ترتيب المكان وحتى وقت حديثنا لم تقارن ماري بين هذه الوقائع وغضبها ونوبة المرارة وفجأة اكتشفت الترابط وقالت أنها ودت لو تتعامل مع غضبها ولكن لم ترغب في إن تستمر فيه وبدأت عمليات التدريب علي التسامح فزال الألم في عشرين دقيقة وحضرت المحاضرة في اليوم التالي وفي المحاضرة شاركت ماري بقصتها وكيف تم الربط بين نوبة المرارة وغضبها وكيف حررها التسامح من الألم الذي مرت به وفي الأسابيع التالية للمحاضرة صفحت عن صاحب العمل وعادت للعمل معه.
قد يكون من المفيد لنا أن نتحلي في حياتنا العملية بالتسامح الذي هو طوع أرادتنا وقتما نستشعر الحاجة إليه.
وقد يساعدك أن تتذكر إن ذلك الدواء الذي تتناوله في كوب من الماء هو نوع خاص من الأدوية وفي أثناء تلك الدقائق العشر التي يبدأ فيها مفعول الدواء تنسي كل الذكريات المؤلمة الماضية وتتذكر فقط كل ذكريات الحب.
وبالتركيز علي ذكريات هذا الحب يشعر البعض بالسلام والسعادة يعايشونهما في اللحظة الحالية ولا يهم أين تكون وتذكر أن التسامح يمنحك صفاء الذهن وكل شئ تتمناه أنه الإكسير الذي يمنحك النضج ويقودك الي اليقين بالخالق.

التسامح في أوقات الأزمات والكوارث:
في عام 1987 خرب زلزال مدمر مدينة سان فرانسيسكو وفقد العديد من الناس منازلهم وانتقلت أسرة واحدة فقدت منزلها عبر الخليج الي هضاب (الاوكلاند) وبعد سنوات قليلة اندلع حريق هائل في هذه المنطقة وانهار منزلها مرة ثانية.
انه لمن اليسير علي أي فرد أن يشعر بأنه ضحية ويستحق الشفقة لمعاناته مثل الكوارث ولكن كانت تلك الأسرة علي خلاف ذلك فقد تسامت بمشاعرها وعفت عما أصابها في حياتها وأدركت أن ما وقع ما لم يكن لها حيلة فيه وبالرغم من أداركهما أنها ضحية فقد واصلت حياتها.
ونادرا ما ينقضي أسبوع دون أن تسبب الكوارث الطبيعية في مكان ما من عالمنا في إلحاق آذى كبير للناس وربما شعرت اسر عديدة بكونها ضحايا وواصلت شكواها طيلت حياتها.
وعندما تحدث هذه الأنواع من الكوارث في بعض البلاد شديدة الفقر يتم تحديد ممتلكات هذا الشعب الي طبق الأرز والقليل من الملابس فهم يعلمون بالفعل أن قيمة الحياة ودفء الأسرة يمثلان أعظم شئ في مثل هذه الأوقات.

الصفح عن أنفسنا:
التحقت أنا ودايانا بمركز علاج سلوكيات بكاليفورينا وفي ورشة العمل انقسمت المجموعة الي ثنائيات يواجه كل مشترك فيها الأخر ثم يخبر الشخص منهم الآخر عن شي يود ان يصفح عنه فيه ويبذل الشخص المستمع أقصى جهده لتجنب إصدار أي أحكام وللاحتفاظ بمكان خال يشغله الحب غير المشروط.
وعندما جاء دوري في الحديث عن شئ ما لم أسامح فيه نفسي لم استطع التفكير في أي شي وفجأة تبادر إلى ذهني شي فأخبرت التي أمامي والمتعاطفة معي بأنني أعددت لنفسي جدول لمراجعه كتاب أعددته ولم اكن مدركا إنني أقيس نفسي وتقدمي ولكن في نفس اللحظة أدركت إنني أعطى لنفسي درجة الرسوب.
وبعد أن انتهيت من قصتي كنت قد انتهيت بالفعل من مسامحة نفسي من كل الإحكام السلبية وشعرت بالسعادة الغامرة عند سماع شريكي يقول :إنني أسامحك"
وإنني علي اقتناع بأنه من اعظم الهبات لدينا جميعا القدرة علي اختيار الأفكار التي نحتفظ بها في عقولنا.
وفي وسع حرية الاختيار أن تحررنا من عقال السجن المفروض ذاتيا علينا
وتحررنا من العدو ومن أنفسنا وارتباطنا بالماضي.

"التسامح هو اقصر طريق إلى الله "

تسامح الطفل وناظر المدرسة
إنني علي اقتناع بأنه سيكون لدينا مجتمع يركز كثيرا علي التعاون اكثر من المنافسة عندما نشرع في التعبير عن الحب والتسامح في منازلنا ويبدا ويحدث ذلك عندما نؤمن بان الحب والتسامح من الممكن إن يخلق المعجزات.
وفي عام 1988 ذهبت أنا ودايان إلى غرب إفريقيا وهناك روت لنا المديرة التنفيذية لمركز علاج السلوكيات هذه القصة التي تحكي قصة ماري المعلمة التي قد أيدت عملية التسامح ووجدت إنها الطريقة لإيجاد طريقة اتصال بينها وبين تلاميذها بعضهم البعض وفي الحقيقة فقد عرفها تلاميذها بالمعلمة المتسامحة.
وكان هناك ولد في العاشرة من عمره يسبب رعبا حقيقيا في المدرسة ويتشاجر مع كل فرد و يمزق كل شي حوله وعلي الرغم من ذلك لم يعترف أبدا بالمسئولية تجاه ما يفعله.
وفي يوم ما ضبط متلبسا بسرقة النقود من حقيبة معلمته وثار الناظر طالبا عقد اجتماع طارئ وطبقا لتقاليد المدرسة فقد حق عقاب الولد بخيزرانة علي مشهد من كل المدرسة وأن يجعل منه عبرة ثم يتم فصله من المدرسة.
واجتمعت المدرسة لمشاهدة العقاب ووقفت ماري وبينما علي وشك أن تقول سامحوه وقف التلاميذ بسرعة وصاح الجميع سامحوه سامحوه سامحوه حتى ارتجت القاعة بصدي الأطفال.
وحملق الولد في الجمهور وبعد ذلك لنهار وبدأ في البكاء والتشنج وبعد ذلك تغير مناخ المدرسة
وفي النهاية لم يضرب ولم يتم فصله وبدلا من كل ذلك أصبح متسامحا ومحبوبا ومنذ لك فصاعدا لم يتدخل في أي مشاجرة ولم يكسر شيئا ولم يسرق ولم يمزق بأي شكل من الأشكال.
وفي البداية اعتقد الجميع في المدرسة أن تصرف ناظر المدرسة في الدعوة للاجتماع لمعاقبة الولد قاسٍ وظالم ولكنه سومح أيضا وغرست بذور جديدة في هذه العملية لمحبة البيئة المدرسية وكان ما حدث سببا في إيجاد محيط جديد (بيئة جديدة) تمتلئ بالحب داخل المدرسة.

"التسامح هو الممحاة التي تزيل آثار الماضي المؤلم"
التسامح علي مستوي الجماعة
هذه قصة أخرى عن التسامح تأتينا من أفريقيا عندما يتصرف شخص ما في قبيلة(بابيميا ) بجنوب أفريقيا عل نحو غير مستقيم أو غير مسئول فإنه يترك في مركز القرية ويمنع من الفرار أو الهرب.
وقد رأينا الجميع في هذه القرية وقد توقفوا عن العمل واجتمعوا في دائرة حول شخص متهم وبدا كل فرد بصرف النظر عن العمر فراوية ما حدث له في المركز وكل الأشياء الجيدة التي قاموا بها من خلال حياتهم .
ووصف كل ما ذكر عن هذا الشخص بالتفصيل الدقيق كل السلوكيات الإيجابية للمتهم والمآثر الطيبة والقوي والعواطف وكل ذلك عبر عنه لأهميته ونفعه وقام كل فرد في الدائرة بذلك بالتفصيل الدقيق.
وقد رويت كل الأقاصيص عن ذلك الشخص بإخلاص ومودة بالغين ولم يكن متاحا لأي فرد إن يبالغ في روايةالاحداث التي وقعت لانهم يعرفون انه ليس بإمكانهم كما انه ليس بينهم من هو غيرامين في حديثه.
واستمر ذلك حتى تحدث كل فرد في القرية عن تقديره لهذا الشخص كعضو غير محترم في جماعتهم وكان من الممكن إن تستمر هذه العملية لأيام عديدة وفي النهاية كسرت القبيلة الحصار عنه واستقبلوه بترحاب عند عودته إلى القبيلة.
ومن خلال مشاعر الحب التي يصفها علي نحو رائع ذلك المسلك نجد الاتحاد والتسامح وقد تنبه كل فرد في القبيلة فضلا عن الشخص الذي في المركز بان التسامح يمنحنا الفرصة للتخلص من الماضي والمستقبل المخيف.
لم يعد هذا الشخص يلقب بالشخص الشرير ويستثني من الجماعة وبدلا من ذلك فقد تذكر الناس مقدار الحب الذي يكمن بداخلهم وأضفوه علي كل ما حولهم.

التسامح بين الأشقاء
غالبا ما تنشا خلافاتنا ومشاكلنا الصعبة مع أعضاء الأسرة الذين نشعر بأنهم ارتكبوا أمرا لا يغتفر وقبل عدة سنوات ماضية كنت القي محاضرة في هونولولو فجاءني رجل في منتصف العمر وسألني إن كنت ارغب في الحديث معه قال لي انه هو وشقيقه لم يتحدثا منذ ستة أعوام وقد انتهت علاقتهما بشجار وأوضح لي انه قرا كتابي "الحب يبدد الخوف" ولانه بدا يتبين قيمة التسامح فقد قرر أن يتحدث مع شقيقه في مكالمة هاتفية.
وقال يل انه تكلم مع شقيقه وابلغه انه يود أن يتخلص من الماضي ويطوي صفحته واتفق الاثنان علي اللقاء في الأسبوع القادم.
وفي وقت الغذاء من ذلك اليوم كان كل شئ علي ما يرام ولم توجه له أي إشارة إلى الماضي وبدلا من ذلك شاع الحب بينهما علي المائدة .
وشكرني لانه شعر بأنه ما لم يقرا كتابي لما حظي بلقاء الغذاء ذلك اليوم حيث كان في غاية الأهمية له لانه بعد مرور أسبوع قتل شقيقه في حادث سيارة ويالها من ذكرة رائعة لهذه القصة لكون التسامح لا يتقيد بزمان معين.

خطوط إرشادية للتسامح
إن ما أمله به انك قد تستخدم القصص الواردة في هذا الفصل كأمثلة موجزة لكيفية تأثير التسامح علي حياتنا وفي الفصل التالي سوف أوجز نحو الخطوات الفعلية لعملية التسامح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsafy7.yoo7.com
 
معجزات التسامح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــدى مـــلـــتـــقــى الأحـــبــاب دعــــوة بــــــلا حــــــدود :: المنتديات المتخصصة :: منتدى التنمية البشرية-
انتقل الى: