اعلم أن: غذاء القلب العلم والحكمة وبهما حياته كما أن غذاء الجسد الطعام ومن فقد العلم فقلبه مريض وموته لازم لآن قليل العلم يؤدى الى الزندقه والكثير منه يؤدى الى الايمان قال تعالى (إنما يخشي الله من عباده العلماء) * مرجبا بكم فى منتدى ملتقى الأحباب *
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مواضع الخطبة الفصل الأول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elsafy
Admin
avatar

المساهمات : 247
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

مُساهمةموضوع: مواضع الخطبة الفصل الأول   السبت يونيو 28, 2008 7:53 pm

مواضع الخطبة

الفصل الأول: الخطب المشروعة:

تمهيد:

قال النووي: "فرع: قال أصحابنا: الخطب المشروعة عشر: خطبة الجمعة، والعيدين، والكسوفين، والاستسقاء، وأربع خطب في الحج، وكلها بعد الصلاة إلا خطبة الجمعة وخطبة الحج يوم عرفة"([1]).

ومن الخطب المشروعة غير هذه العشر: خطبة النكاح([2]).

المبحث الأول: الخطب المشروعة الدورية:

المطلب الأول: الخطبة المشروعة الدورية الأسبوعية، وهي خطبة الجمعة:

دليل مشروعيتها:

من القرآن الكريم: قال تعالى: {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ فَٱسْعَوْاْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ} [الجمعة:9].

قال الشيخ محمد ابن العثيمين: "فأمر بالسعي إلى ذكر الله من حين النداء، وبالتواتر القطعي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن المؤذن يوم الجمعة خطب، إذن فالسعي إلى الخطبة واجب، وما كان السعي إليه واجباً فهو واجب، لأن السعي وسيلة إلى إدراكه وتحصيله، فإذا وجبت الوسيلة وجبت الغاية"([3]).

ومن السنة: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت والإمام يخطب فقد لغوت))([4]).

ومن الأدلة أيضاً: مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على خطبة الجمعة مواظبة غير منقطعة، فلم يأت يوم من أيام الجمعة لم يخطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الدوام المستمر صيفاً وشتاءً شدة ورخاءً يدل على وجوبهما.

وكذلك أنه لو لم تجب لها خطبتان لكانت كغيرها من الصلوات، ولا يستفيد الناس من التجمع لها، ومن أهم أغراض التجمع لهذه الصلاة الموعظة وتذكير الناس([5]).

المطلب الثاني: الخطب المشروعة الدورية السنوية:

أولاً: خطبة العيدين:

وقد وردت نصوص كثيرة تدل على مشروعيتها ومنها:

1- حديث جابر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر فصلى، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس. الحديث([6]).

2- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة([7]).

3- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة([8]).

ثانياً: خطب المناسك الأربعة في الحج:

اختلف العلماء في عدد خطب الحج على قولين([9]):

الأول: أنها ثلاثة خطب، وبه قال الحنفية والمالكية والشافعية، على خلاف بينهم في تحديد أيامها.

الثاني: أنها أربعة، وبه قال الشافعية.

أما الخطبة الأولى: فهي في اليوم السابع من ذي الحجة، عند الحنفية والمالكية والشافعية، وعند الحنابلة خطبة عرفة هي الأولى.

هذه الخطبة في مكة عند الكعبة يوم السابع بعد صلاة الظهر، وهي خطبة واحدة لا يجلس فيها بالاتفاق، يعلِّمهم فيها الإمام مناسك الحج.

واستُدلّ على ذلك بحديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان قبل التروية بيوم خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم([10]).

الخطبة الثانية: خطبة اليوم التاسع، وهي خطبة عرفة:

وهي الخطبة الأولى عند الحنابلة، وقال النووي: "ويخطب الإمام قبل صلاة الظهر خطبتين... يبين لهم... كيفية الوقوف وشروطه وآدابه، ومتى الدفع من عرفات إلى مزدلفة، وغير ذلك من المناسك التي بين أيديهم إلى الخطبة التي تكون بمنى يوم النحر بعد الزوال، وهذه المناسك التي يذكرها في خطبة عرفة هي معظم المناسك ويحرضهم فيها على إكثار الدعاء والتهليل وغيرهما من الأذكار والتلبية في الموقف..." ([11]).

ودليل مشروعية هذه الخطبة حديث جابر رضي الله عنهما الطويل، وفيه: حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطن الوادي، فخطب الناس وقال: ((إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا...)) الخ الحديث([12]).

الخطبة الثالثة: خطبة اليوم العاشر، وهو يوم النحر (خطبة واحدة):

وهي الخطبة الثانية عند الحنابلة.

وردت أحاديث كثيرة تدل على مشروعيتها، ومنها:

1- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر، فقام إليه رجل فقال: كنت أحسب أن كذا قبل كذا... الحديث([13]).

2- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر فقال: ((يأيها الناس، أي يوم هذا؟)) قالوا: يوم حرام. قال: ((فأي بلد هذا؟)) قالوا: بلد حرام. قال: ((فأي شهر هذا؟)) قالوا: شهر حرام... الحديث([14]).

وقت خطبة يوم النحر:

عن رافع بن عمرو المزني قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى، حين ارتفع الضحى، على بغلة شهباء، وعليٌ يُعَبِّرُ عنه، والناس بين قاعد وقائم([15]).

الخطبة الرابعة: في اليوم الثاني من أيام التشريق:

وهي الخطبة الثالثة عند الحنابلة.

قال ابن قدامة: "فصل: ويستحب أن يخطب الإمام في اليوم الثاني من أيام التشريق، خطبة يعلم الناس فيها حكم التعجيل والتأخير وتوديعهم..."([16]).

والدليل على مشروعيتها ما رواه أبو نجيح عن رجلين من بني بكر قالا: رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته، وهي خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي خطب بمنى([17]).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsafy7.yoo7.com
 
مواضع الخطبة الفصل الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــدى مـــلـــتـــقــى الأحـــبــاب دعــــوة بــــــلا حــــــدود :: المنتديات المتخصصة :: المنتدى الاسلامي :: بســتان الدعـــوة-
انتقل الى: