اعلم أن: غذاء القلب العلم والحكمة وبهما حياته كما أن غذاء الجسد الطعام ومن فقد العلم فقلبه مريض وموته لازم لآن قليل العلم يؤدى الى الزندقه والكثير منه يؤدى الى الايمان قال تعالى (إنما يخشي الله من عباده العلماء) * مرجبا بكم فى منتدى ملتقى الأحباب *
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المفتاح الأساسي : إخبارالحقيقة كاملة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elsafy
Admin
avatar

المساهمات : 247
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

مُساهمةموضوع: المفتاح الأساسي : إخبارالحقيقة كاملة   الأحد يونيو 29, 2008 9:55 pm

المفتاح الأساسي : إخبارالحقيقة كاملة
يجب أن تكون قادراً على إقتسام والتعبير عن الحقيقة كاملة حول نفسك ومشاعرك.
إن إخبارك للحقيقة كاملة يختلف عن كونك أميناً أو غير كاذب , فأنت قد تقول الحقيقة في كثير من الأحيان و لكنك قد تترك الأجزاء المهمة , أو إذا لم تكن تحب الحقيقة فأنت تختلق حقيقة أخرى .
- هل تبسمت يوماً بينما كنت غاضب بالفعل؟
- هل تصرفت يوماً بغضب أو دناءة بينما كنت عميقاً في الداخل تشعر بالخوف فعلاً؟
- هل حصل أن لمت أحدهم يوماً بينما كنت تشعر فعلاً بالذنب؟
هذا ما أعنيه بعدم إخبار الحقيقة كاملة .
معظم الناس موهوبون في تقنيع ما يشعرون به فعلاً.
إن تواصلك مع الناس بالحقيقة الكاملة حول مشاعرك أمر في غاية الأهمية , وهو الخطوة الأولى في عملية التخفف من التوتر الإنفعالي و إثراء علاقاتك مع الآخرين , و قبل أن تستطيع إيصال حقيقة مشاعرك للآخرين , عليك أن تعرف بدايةً ماهي مشاعرك الحقيقية .
كبشر نحن خبراء في إخفاء حقيقة ما نشعر به , و نصبح موهوبين في تقنيع ما نشعر به فعلاً من الداخل , بذلك ينتهي بنا الأمر أن نخفي و نقمع حقيقة ذواتنا و ما نحن عليه فعلاً.
قد تصبح جيداً جداً في إخفاء حقيقة نفسك لدرجة أنك تبدأ بتصديق أكاذيبك الخاصة حول نفسك , و أخيراً تفقد الإتصال بما تشعر به فعلاً و حتى لو حاولت قول الحقيقة حول مايدور في الداخل لن تستطيع.
إن قدرتك على الشعور بالحب تتناسب بشكل مباشر مع قدرتك على إيصال حقيقة مشاعرك للآخرين, كلما كان هناك حقيقة وصدق في حياتك كلما خبرت حباً أكثر. العلاقات الصادقة و التي يصحبها تواصل مباشر وفعّال هي من النوع الذي ينمي الحب و تقدير الذات.
في كثير من الأحيان ننخرط في علاقات عديدة حتى نحمي أنفسنا من الحقيقة , ولدينا شعار يقول: (إذا لم تخبرني الحقيقة فأنا لن أخبرك الحقيقة) هذه العلاقات تبدو سهلة و مريحة ولكنها لا تعمل لصالح زيادة حبك لذاتك و شعورك بإستحقاق السعادة.

تأثير الجبل الثلجي :
إن الخطوة الأولى في إخبار الحقيقة الكاملة هي أن تعرف أولاً ماهي الحقيقة ؟ فالبعض منا غير مهتم بالحقيقة الكاملة حول نفسه ومشاعره , هذه الحالة تسمى بالجبل الثلجي .
إذا وقفت على قمة جبل ثلجي يطفو على سطح المحيط فأنت سترى فقط عُشر واحد من تسعة أعشار من الثلج تحت سطح الماء. مشاعرك تشبه ذلك الجبل معظم الوقت , حيث أن كسر واحد فقط مما نشعر به حقاً يظهر للآخرين و لعقلك الواعي أيضاً , و بينما الأساسيات من مشاعرك تكون مختفية عميقاً في داخلك فإنه يصعب عليك التواصل كاملاً مع مشاعرك الحقيقة لأنها لغز غامض و قديم جداً حتى بالنسبة إليك.

العيش في قلبك وليس في عقلك :
كبتك لمشاعرك في الواقع هو هو حيلة دفاعية نمت معك طوال السنين , لأنك غير قادر على التكيف و التعايش و التعبير عن حقيقة ما تشعر به , فقد تعلمت إخفاء هذه المشاعر عميقاً في داخلك متمنياً لو أنها تذهب بعيداً و حسب.
خلال سنوات عديدة من التجاهل و القمع لمشاعرك, فقد بدأت تكتسب العادات المؤسفة والغير صحية للقمع الأتوماتيكي , و المشاعر الغير آمنة و الغير مقبولة والمحيرة. أنت تعلمت فقط التعبير عن المشاعر التي لن تزعج أو تهدد حياتك أو حياة الآخرين وبالتالي تأمين التقبل و الأمن عند التعبير, و تصبح غريباً عن مشاعرك الخاصة , و تبدأ بتعديل مشاعرك في ذهنك بدل أن تشعر ببساطة و تلقائية مباشرة من قلبك .

مشاعرنا كالجبل الثلجي , فنحن بشكل عام نظهر نسبة بسيطة جداً و البقية تبقة مطمورة تحت السطح.

ما الذي تشعر به حقيقة ً
إن البحث عن المشاعر المدفونة عميقاً و إيجادها مهم جداً لنموك , لأنك و بشكل قاطع حين تقمع مشاعرك وتدفنها فأنت تفقد الإتصال مع من تكون حقيقةً و ماذا تريد فعلاً في هذه الحياة .
بعد سنوات من البحث في المشاعر الإنسانية توصلت إلى خريطة عالمية للمشاعر الإنسانية لتساعد الناس على فهم المتاهة الخاصة بمشاعرهم. عندما تكون محبطاً أو غير قادر على التكيف الإنفعالي لموقف ما تواجهه , فأنت تعبر لا شعورياً عن مستويات مختلفة من المشاعر في الوقت نفسه , وهذه المستويات هي :
1- الغضب, اللوم والإستياء.
2- الألم ,الحزن و خيبة الأمل.
3- الخوف , عدم الأمن .
4- الذنب, الندم و الأسف.
5- الحب , التفهم و التسامح و الرغبة.

الحقيقة الكاملة لها مستويات مختلفة, و من الطبيعي جداً أن يكون هناك العديد من المشاعر المتصارعة في الوقت نفسه .
بالتعبير الكامل عن كل ما تشعر به من مشاعر سلبية, تستطيع أن تعيش الحب و التفهم بتلقائية و بساطة .

إن الحقيقة الكاملة حول ما تشعر به لها مستويات عدة , و من الطبيعي أن تكون مهتماً بواحد منها فقط في ذلك الوقت و الباقي منها موجود ولا تهتم له . إذا كنت تستطيع أن تعبر بالكامل عن هذه المستويات و أن تشعر بها فإن الإحباطات الإنفعالية جميعها ستحل بسهولة , كل واحدة من هذه المشاعر يجب أن يشعر بها الفرد و أن يعبر عنها بالتكامل الناجح للعملية , و إذا لم يكن كذلك فإن الإحباطات لإنفعالية حول أي نوع من المشاعر لن تحل بالكامل و قد تقمع بداخلك , وتخلق المزيد من الحمل الإنفعالي الذي تحمله معك من علاقة إلى أخرى .
إن معظم المشاكل في العلاقات تنشأ بسبب التواصل بالقليل من الحقيقة حول مشاعرنا الحقيقية , أي التعبير عن جزء منها فقط وليس كلها.
غالباً عندما يعبر الناس عن حقيقة مشاعرهم فهم لا يعبرون عن جميع المستويات ولكن يركزون على المستويات الأولى منها , ويتركون ما بعدها.
إن باطن المشاعر السلبية يحوي مشاعر إيجابية , فباطن الشعور بالغضب و الألم هناك الشعور بالحب والحاجة إلى الإتصال و القرب, فالأشخاص اللذين يغضبونك أكثر هم الأشخاص اللذين تهتم لهم أكثر , فعندما يقوم شخص ما بعمل شيء يعارض رغبتك في حب ذلك الشخص فإن أول أربع مستويات إنفعالية تبدأ بالعمل فوراً و المشكلة تظهرعندما تعبر عن الغضب و الألم وتتجاهل التعبير عن الحقيقة الكاملة حول الحب بالداخل خلف هذه المشاعر. تحت سطح المشاعر السلبية هناك الحاجة للحب و الرغبة في التواصل , والطريقة الوحيدة لكشف الغطاء عن هذه الحاجة وهذا الحب هي الإحساس و التعبير عن المستويات الإنفعالية السابقة لها و إخراجها للسطح إن الفشل في الإحساس و التعبير عن هذه المشاعر يمنعنا من التربيت على هذه الثروة الإنفعالية الهائلة من الحب و الثقة داخل قلوبنا.



أن تكون عالقاً :
هل شعرت يوماً أنك علقت في الغضب حتى و إن كنت لا تود أن تبقى غاضباً ؟
هل شعرت يوماً أنك عالق في الحزن, الألم او الإكتئاب و لا شيء يبدو قادراً على إخراجك من هذه المشاعر الكئيبة؟
هل شعرت يوماً قد تجمدت من الخوف و لا يهم كم حاولت لتخرج من هذا الإحساس و لم تستطع؟
هذه أمثلة بسيطة عن ما يحدث عندما لا تتقبل و لا تعبر عن كل المشاعر بداخلك , إن عدم قدرتك على التعرف على المشاعر بداخلك و التعبير عن حدتها بالكامل سيتسبب لك في أن تعلق في مستوى واحد من هذه المشاعر و يمنعك من الشعور الكامل بمشاعرك الإيجابية .
بينما نحن ننمو فقد تعلمنا بطرق مباشرة وغير مباشرة أن لا نعبر عن مشاعرنا بالكامل, تعلم الولاد الصغار : (( الأولاد الكبارلا يبكون , كن قوياً)) , هذه الرسالة تعني أنهم ل يملكون الإذن لإظهار مشاعر التهديد التي يشعرون بها, و قد أعطوا الإذن بأن يكونوا عدوانيين , لأن من المفروض أن هذه هي الرجولة, في كثير من الحالات فقد تعلموا أن بإمكانهم إظهار غضبهم و لكن من غير الآمن لهم أن يظهروا الخوف أو الألم حتى لا يسخر منهم الأولاد الآخرين .
نتيجة لما سبق إذا شعر أحد الراشدين الرجال بردة فعل إنفعالية قوية , فهو يميل لأن يبقى عالقاً في مستوى الغضب و اللوم حيث أنه من غير الآمن له أن يعبر عن المستويات الأخرى من التهديد.
غالباً ما يبقى الرجال عالقين في مشاعرهم الغاضبة حتى يهدأون أو حتى يقمعون هذه المشاعر بالكامل و يصبح من العسير الوصول إليها . عملت مع عدد لا يحصى من الرجال اللذين عندما أعطوا الإذن بالتعبير عن آلامهم و خوفهم و شعورهم بالذنب فقد شعروا براحة إنفعالية وجسمية غير معقولة , تخلصوا من الغضب و شعروا بالحب من جديد.
إن العنف العائلي نتيجة حتمية للغضب الغير محلول بالداخل.
و للأسف إذا شعر أحد الرجال بالتهديد فإن آخر ما يشعره بالأمان عند فعله هو الإعتراف بأنه يشعر بالتهديد و الخوف و الألم , لذلك قد يتظاهر بعدم الإهتمام مما يجعله عالقاً في غضبه و إحباطه . البقاء غاضباً هو أحد الطرق الشائعة لمقاومة ما نشعر به من الألم او الحزن, فأكثر الناس غضباً اللذين أعرفهم هم أكثر الناس آلاماً من الداخل , كلما صرخوا أعلى و تكلموا بعنف , كلما بكوا أكثر و لمدة أطول إذا أعطوا أنفسهم الفرصة لذلك .
إذا كنت تغضب أكثر مما تريد , فعليك أن تتعلم البكاء من جديد ....
بالتعبير عن الألم و الشعور بالذنب اللذن يختبآن خلف غضبك , فإنك ستستطيع أن تزيل الغضب بكل سهولة , و أن تسمح للحب بالتدفق من جديد في حياتك ....
بالنسبة لمعظم السيدات فإن الوضع على العكس تماماً , فقد تعلمت الفتيات الصغيرات بشكل عام أن لا يعبر نهائياً عن الغضب أو الإعتراض, فمن غير اللائق أن تغضب المرأة أو تصرخ – بابا لن يحب هذا, وكذلك بقية الرجال.
معظم النساء تعلمن أن بإمكانهن التعبير عن التهديد, فهن يستطعن أن يبكين قدرما يشئن , و قد تمت برمجتهن ليشعرن بالخوف, إذن فهي كراشدة عندما تشعر بشيء مؤلم يحدث لها فهي ستميل للبكاء و الشعور بالخوف , لكنها قد لا تحاول أبداً أن تعبر عن غضبها .
إن البكاء و الإنتقاد ماهو إلى غطاء خارجي لما تشعر به المرأة و تظل عالقة في حزنها , و قد تصبح هيستيرية . عملت مع عدد غير محدود من النساء ممن كن يشعرن أنهن عالقات في حزنهن و ألمهن, وبعد تعليمهن كيف يعبرن عن غضبهن كنت أتفرج عليهن و هن يتعالجن و يشعرن بالحياة بإعجاز , محبات و أقل إنتقاداً لكل شيء .
إذا كنت غير قادر على التعبير عن غضبك بالكامل ( بطريقة غير هادمة بالطبع) قد تمشي هنا وهناك وأنت خائف , قليل الحيلة , و تشعر بالإكتئاب معظم الوقت.
الإكتئاب ليس مشاعر حزن شديدة , إنه غضب مكبوت و الذي أرجعته لنفسك .
إن الأشخاص المكتئبين غالباً ما يشعرون بأنهم متعبون و لا يشعرون بطعم الحياة و ذلك لأنهم يستخدمو معظم طاقتهم النفسية حتى يمنعون غضبهم وسخطهم هذا من الخروج للخارج , إذا كنت مكتئباً بشدة , عليك أن تعمل على إصلاح علاقاتك القديمة و معالجتها أولاً عن طريق التعبير عن غضبك للآخرين , وبعد ذلك بالتعبير عن غضبك لنفسك , أن ترجع بطريقك من خلال جميع المستويات الإنفعالية حتى تصل إلى الحب و التسامح .

عندما تقمع مشاعرك السلبية فأنت أيضاً تقمع قدرتك على الحب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsafy7.yoo7.com
 
المفتاح الأساسي : إخبارالحقيقة كاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــدى مـــلـــتـــقــى الأحـــبــاب دعــــوة بــــــلا حــــــدود :: المنتديات المتخصصة :: منتدى التنمية البشرية-
انتقل الى: