اعلم أن: غذاء القلب العلم والحكمة وبهما حياته كما أن غذاء الجسد الطعام ومن فقد العلم فقلبه مريض وموته لازم لآن قليل العلم يؤدى الى الزندقه والكثير منه يؤدى الى الايمان قال تعالى (إنما يخشي الله من عباده العلماء) * مرجبا بكم فى منتدى ملتقى الأحباب *
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا يحصل في العلاقات ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elsafy
Admin
avatar

المساهمات : 247
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

مُساهمةموضوع: ماذا يحصل في العلاقات ؟   الأحد يونيو 29, 2008 9:52 pm

و الآن لنكتشف بعض الأسباب لعدم حبنا لذواتنا حباً عميقاً و كاملاً , و لماذا علاقاتنا لا يظهر عليها الحب الذي تستحقه. لنلق نظره على ما يحصل في علاقاتنا :ما مدى نجاحك في إخفاء ذاتك ؟

لنر كم أنت ناجح في إخفاء ذاتك. إعط نفسك درجة من واحد إلى خمسة لكل واحدة من أنماط الشخصية التالية.
الرقم ( 1 ) يدل على انك تقوم بذلك الدور في النادر.
الرقم ( 3) يدل على أنك تلعب الدور غالباً.
الرقم (5 ) يدل أنه ينطبق عليك تماماً.
و حتى تصبح هذه الأنماط مألوفة لديك تخيل أفراد أسرتك و أصدقائك و أعطهم التقديرات لتكن قادراً على تخيل هذه الأنماط, كلما كنت قادراً على ملاحظة هذه الصفات في الآخرين كلما كنت قادراً على رؤيتها بشكل جيد في نفسك و كنت قادراً على تغييرها.
ماذا يحصل في العلاقات ؟
من السهل أن نقع في الحب , ولكن من الصعب أن يستمر هذا الحب. جميعنا نريد من الحب أن يستمر و ان نعيش سعداء بعده. لا أحد يقرر الزواج ويقول لشريكه ( آه عزيزي, كنت أفكر, لنتزوج ونقضي وقتاً ممتعاً لعامين أو ثلاثة , ثم نبدأ بالملل من بعضنا البعض و بعدها نقرر الإنفصال , ما رأيك؟ ) لا أحد يقع في الحب و هو يخطط أن يقع خارجه بعد ذلك, ولكن هذا يحصل وعندما يحصل فهو مؤلم.

ماهو المعيار ؟
معدلات الطلاق هذه الأيام غير مشجعة, و تبعث لك برسالة مفادها أنك إن قررت الزواج فإن نسبة النجاح إلى الطلاق 50% ( وإذا كنت تقرأ هذا الآن وكنت متزوجاً أو على وشك الزواج فإن نفس الإحساس سيظهر الآن على السطح وهو الشعور بتكهن الخيبة أو الإحباط ). وليس عليك أن تراهن لتثبت أن هذه الأمور رهيبة في الواقع فأنت لن تضحي بوضع أموالك مثلاً في عمل إذا علمت أنك قد تخسر بنسبة 50% .
مثل كل الناس أنت تنخرط في علاقة بدون أن تفكر في كيفية تفادي الإنضمام لمنزلة الخمسين بالمئة الخاسرة.
ليس هناك طريق للتحقق ما إذا كانت العلاقة ستستمر أم لا و لكنك تستطيع على الأقل أن تحافظ على الحب الذي تملكه. لنلق نظرة أقرب على الخمسين بالمئة (الناجحة) في العلاقات, توقف الآن و أسأل نفسك هذا السؤال : (كم من الأزواج الذين اعرفهم ومعجب بهم و الذين تبدو علاقاتهم كواحدة من التي أريدها لنفسي؟) إذغ كنت كغالبية الناس ستواجه صعوبة في الإتيان بأمثلة ( لعلاقة ناجحة) ما بين 40و 70 % من الأزواج لا يشعرون بالرضى عن شركائهم و لديهم علاقات غرامية خارجية. الإستطلاعات الحديثة في المجال أكدت على أنه كلما زاد الدخل المادي للأسرة كلما زاد إنخراطهم في علاقات ونزوات خارجية , وهذا يظهر أن المال ليس هو الحل للسعادة الزوجية .

عندما تكون غير راضٍ عن شريكك فإنك تبدأ في الحلم بغيره.
بعض الأزواج يحافظون على مظهر علاقة جيدة ومحبة في حين يكون الحب قد مات فعلاً .

ماهو الخيار؟
بعض الناس لا يعرفون كيف يحلون مشاكلهم بالحب والعلاقات, و ينتهون بالتخلص من تلك المشكلات بطرق عديدة .
الخيار الأول, بالطبع , هو تجاهل المشكلة أساساً على أمل بأنها ستختفي بنفسها. الطريقة الأخرى هي أن يبرر المشكلة و يقول لنفسه أنه لا شيء أفضل من العلاقة المثالية, ولكن توقع الأفضل هو شيء غير واقعي و غير مكتمل. أو أنه قد يحاول أن يلقي بكامل اللوم على شريكه. أو قد يتركه بحثاً عن آخر, فقط ليجد نفسه يواجه نفس المشكلة من جديد. بعض الناس ينتقلون من شريك إلى آخر, محاولين تفادي الصراع و المشاكل. و البعض الآخر يقررون أنه يبدو من الأقل خوفاً أن يستمرون مرتبطين بعلاقة واحدة على أن يخاطرون بتركها, و يستسلمون للوضع كما هو.

هل شعرت قبلاً بنفسك تقول هذه العبارة: (أنا أحب شريكي و لكنني الآن لا احبه كالسابق) ؟ للأسف , فإن الإجابة النمطية على هذه العبارة من قبل الأصدقاء و العائلة و أكثر الأخصائيين هي كالتالي: (لا تكن غير ناضج, واجه الواقع – فالحب الرومانسي لا يمكنه الإستمرار, أنها مقايضة فأنت تضحي بالمشاعر من أجل الأمن و الإستقرار! ) على عكس هذا الإعتقاد السائد فإن الحب و الرومانسية تستطيع أن تستمر. فالعلاقات لا يجب أن تكون قد لاقت حتفها في إطار كونها أصبحت عادية ومملة. تلك الشعلة من الحب و الإستمتاع بالعلاقة والذي تقتسمانه في البداية تستطيع أن تبقى مشتعلة و قد يشع ضوئها أكثر فأكثر.
إرجع بذاكرتك إلى وقت رأيت فيه زوجان يستمتعان حقاً بعلاقتهما , ويبدوان حقاً واقعين في الحب , فأنت حتماً ستفترض أنهما التقيا للتو أو أنهما في نزوة. هذه الفكرة السلبية عن بقاء الحب متأصلة فينا منذ عمر مبكر.
بعض الناس يثور غضبه بشدة عندما يشاهد شخصان يحبان بعضهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsafy7.yoo7.com
 
ماذا يحصل في العلاقات ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــدى مـــلـــتـــقــى الأحـــبــاب دعــــوة بــــــلا حــــــدود :: المنتديات المتخصصة :: منتدى التنمية البشرية-
انتقل الى: